في مطلع العام الهجري: عطّر نيتك كما تُعطّر ثوبك

29 يونيو 2025
Heba
في مطلع العام الهجري: عطّر نيتك كما تُعطّر ثوبك

في أول السنة الهجرية .. عطّر نيتك كما تعطّر ثوبك

بقلم: السُريع للعود


مع إشراقة عام هجري جديد، تتجدد الأمنيات، وتصفو القلوب، وتُفتح أمامنا صفحة نقيّة من صفحات العمر.

فما أجمل أن نستقبل هذا العام بنية طيبة، وخُطى واثقة، وعطر يليق ببدايةٍ تحمل في طيّاتها الرجاء والخير.


كثيرون يحرصون في المناسبات المباركة على انتقاء أطيب اللباس، والتعطّر بأفخم أنواع العود، إكرامًا للزمان والمقام.

ولكن، كما نُعطّر أجسادنا وثيابنا، فلنحرص أيضًا على أن نعطّر نوايانا، ونُجمّل قلوبنا بالصدق، والنية الصافية، والإحسان في القول والعمل.


إن رائحة العود ليست مجرد نفحة طيبة، بل تجربة روحانية تُلامس النفس، وتمنح اللحظة قيمةً وجمالًا.

وفي كل نفحة عود، دعوة للتأمل، وسكينة تسري في الروح، وذاكرة تعبق بالأصالة والمهابة.


في “السُريع للعود”، نؤمن أن بداية العام فرصة لا لتجديد العطور فحسب، بل لتجديد النوايا، وإعادة ترتيب الأولويات، والسير بخطى متزنة نحو ما نرجوه من توفيق وسعادة.


ابدأ عامك الجديد بعطرٍ يحملك إلى عوالم الطمأنينة، وأمنيات تُشبه عبير العود… راسخة، وأصيلة، ولا تُنسى.


كل عام وأنتم بخير،

وكل عام وأنتم بأطيب حال، وأطيب عود.


— السُريع للعود.